السيد علي الطباطبائي

667

رياض المسائل

من الأدلّة على صحّته عندهم ولو كان فاسداً عندنا وإقرارهم على دينهم ممّا أنزل الله تعالى ، وهذا من لوازم ذلك . فتأمّل جدّاً . ( و ) كيف كان ف‍ ( لو خلّف ) المجوسي ( أُمّاً هي زوجة ) له ( فلها نصيب الأُمّ دون الزوجة ) على مختار الفضل ، ونصيبهما على مختار الشيخ ، وعلى قول يونس إن كانت أُمّه على نكاح صحيح فكذلك ، وإلاّ فلا شئ لها . ( ولو خلف جدّة هي أُخت ) له ، ويتصوّر فيما إذا تزوّج أبوه بابنة بنته فأولده منها فالبنت للصلب جدّته لأُمّه وهي أُخته لأنّ أباهما واحد ( ورثت بهما ) أي بالجدّية والأُختيّة . ( ولا كذا لو خلف بنتاً هي أُخت ) له ، ويتصوّر فيما إذا تزوج أُمّه وأولدها بنتاً فهي بنت لصلبه وأُخته لأُمّه فإنّها لا ترث بالبنتيّة والأُختيّة ( لأنّه لا ميراث للأُخت مع البنت ) بل ترث بالبنتيّة خاصّة . والحكم في هاتين المسألتين بالإرث بالنسب بقول مطلق إنّما هو على القولين الأخيرين دون قول يونس ، وأمّا عليه فيقيّد بصحّة النسب . * * *